كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



{فانتظروا} حسن.
{المنتظرين} كاف.
{برحمة منا} جائز ومثله {بآياتنا}.
{مؤمنين} تام لأنه آخر القصة.
{صالحًا} جائز ومثله {اعبدوا الله}.
{غيره} كاف ومثله {من ربكم} و{آية} و{في أرض الله}.
{بسوء} ليس بوقف لمكان الفاء.
{أليم} كاف ولا وقف من قوله: {واذكروا} إلى {بيوتًا} لاتساق ما بعده.
{بيوتًا} كاف.
{إلاَّ الله} جائز.
{مفسدين} كاف.
{من ربه} جائز.
{مؤمنون} كاف ومثله {كافرون} ومثله {المرسلين}.
{جاثمين} كاف.
{ونصحت لكم} ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده.
{الناصحين} تام لأنه آخر القصة وانتصب {لوطًا} بإضمار وأرسلنا.
{الفاحشة} جائز.
{العالمين} حسن.
{من دون النساء} جائز.
{مسرفون} كاف ومثله {من قريتكم}.
{يتطهرون} أكفى.
{الغابرين} كاف.
{مطرًا} جائز.
{المجرمين} تام.
{شعيبًا} جائز ومثله {اعبدوا الله}.
{غيره} كاف.
{من ربكم} جائز.
{والميزان} كاف ومثله {أشياءهم} وكذا {بعد إصلاحها} و{مؤمنين} و{عوجًا} و{فكثركم}.
{المفسدين} تام للابتداء بالشرط.
{لم يؤمنوا} ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت وهو {فاصبروا} فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف.
{بيننا} حسن.
{الحاكمين} تام وفي قوله: {أو لتعودن في ملتنا} جوازًا إطلاق العود على من لم يتقدم فعله لأنَّ الرسل لم تكن في ملتهم قبل لأنَّهم لم يدخلوا في ملة أحد من الكفار فالمراد بالعود الدخول ومنه حديث الجهنميين عادوا حممًا أي صاروا إلاَّ أنَّهم كانوا حممًا ثم عادوا حممًا.
{في ملتنا} حسن ومثله {كارهين} وقيل ليس بوقف لبشاعة الابتداء بما بعده وإذا كان محكيًا عن السيد شعيب كان أشنع ولكن الكلام معلق بشرط هو بعقبه والتعليق بالشرط إعدام.
و{نجانا الله منها} و{إلاَّ أن يشاء الله ربنا} و{كل شيء علمًا} و{على الله توكلنا} {وبين قومنا بالحق} كلها وقوف حسان.
{الفاتحين} تام.
{لخاسرون} كاف ومثله {جاثمين} على استئناف ما بعده مبتدأ خبره {كأن لم يغنوا فيها} وليس بوقف إن جعل ما بعده نعتًا لما قبله أو بدلًا من الضمير في {أصبحوا} أو حالًا من فاعل {كذبوا} ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{كأن لم يغنوا فيها} حسن وقيل تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره {كانوا هم الخاسرين} وليس بوقف إن جعل ذلك بدلًا من {الذين} قبله.
{الخاسرين} كاف.
{نصحت لكم} جائز لأنَّ كيف للتعجب فتصلح للابتداء أي فكيف أحزن على من لا يستحق أن أحزن عليه.
{كافرين} تام.
{يضرعون} كاف.
{حتى عفوا} جائز وقال الأخفش تام قال أبو جعفر وذلك غلط لأن وقالوا معطوف على عفوا إلاَّ أنَّه من عطف الجمل المتغايرة المعنى.
{لا يشعرون} كاف ومثله {يكسبون} وكذا {نائمون} لمن حرك الواو وليس بوقف على قراءة من سكنها وهو نافع وابن عامر وابن كثير وقرأ الباقون بفتحها ففي قراءة من سكن الواو جعل أو بجملتها حرف عطف ومعناها التقسيم ومن فتح الواو وجعلها للعطف ودخلت عليها همزة الاستفهام مقدمة عليها لأنَّ الاستفهام له صدر الكلام وإن كانت بعدها تقديرًا عند الجمهور.
{وهم يلعبون} كاف ومثله {مكر الله}.
{الخاسرون} تام للاستفهام بعده.
{بذنوبهم} جائز للفصل بين الماضي والمستقبل فإنَّ {نطبع} منقطع عما قبله لأنَّ {أصبناهم} ماض و{نطبع} مستقبل وقال الفراء تام لأنَّ {نطبع على قلوبهم} ليس داخلًا في جواب لو ويدل على ذلك قوله: {فهم لا يسمعون}.
والوقف على {لا يسمعون} تام.
{من أنبائها} حسن ومثله {بالبينات} لعطف الجملتين المختلفتين لأنَّ ضمير {فما كانوا ليؤمنوا} إلاَّ أهل مكة وضمير {جاءتهم} للأمم السابقة مع أنَّ الفاء توجب الاتصال وكذا من قبل.
{الكافرين} كاف للابتداء بالنفي ومثله {من عهد}.
{لفاسقين} تام وثم وردت لترتيب الأخبار فيبتدأ بها لأنَّها جاءت أول قصة أخرى.
{فظلموا بها} حسن للفصل بين الماضي والمستقبل مع العطف بالفاء.
{المفسدين} تام.
{العالمين} حسن ورأس آية كل ما في كتاب الله من ذكر أن لا فهو بغير نون إلاَّ في عشرة مواضع فهو بنون منها {حقيق على أن لا أقول} والوقف على حقيق أحسن على قراءة نافع {عليّ} بتشديد ياء المتكلم على أنَّ الكلام تم عند قوله: {حقيق} لأنَّ {حقيق} نعت رسول أي رسول حقيق من رب العالمين أرسلت وعلى هذا لا يوقف على {العالمين} لأنَّ {حقيق} صفة {رسول} أو خبر بعد خبر وليس {حقيق} وقفًا إن جعلت {أن لا أقول} أن وصلتها مبتدأ و{حقيق} خبرًا أو {حقيق} مبتدأ و{أن لا أقول} خبرًا أو {أن لا أقول} فاعل بحقيق وهذا أعذب الوجوه لوضوحه لفظًا ومعنى وقرأ العامة على حرف جر مجردًا من ياء المتكلم.
{إلاَّ الحق} حسن.
{من ربكم} جائز.
{بني إسرائيل} كاف ورأس آية.
{الصادقين} حسن.
{مبين} جائز.
{للناظرين} حسن ومثله {لساحر عليم} على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.
{من أرضكم} حسن إن جعل {فماذا تأمرون} من كلام فرعون ويؤيد كونه من كلامه {قالوا أرجه} و{يريد أن يخرجكم من أرضكم} فهو قول الملأ وليس بوقف إن جعل من كلام الملأ وخاطبوا فرعون وحده بقولهم {تأمرون} تعظيمًا له كما تخاطب الملوك بصيغة الجمع أو قالوا ذلك له ولأصحابه ويجوز أن تكون ماذا كلها اسمًا واحدًا مفعولًا ثانيًا لتأمرون والمفعول الأول محذوف وهو ياء المتكلم والتقدير بأي شيء تأمرونني ويجوز أن تكون ما وحدها استفهامًا ما مبتدأ وذا اسم موصول بمعنى الذي خبر عنها و{تأمرون} صلة ذا ومفعول {تأمرون} محذوف وهو ضمير المتكلم والثاني الضمير العائد على الموصول والتقدير فأي شيء تأمروننيه أي تأمرونني به.
{تأمرون} كاف {حاشرين} رأس آية وليس بوقف لأنَّ ما بعده من تمام الحكاية عن الملأ ولا يوقف على {حاشرين} لأنَّ قوله: {يأتوك} جواب قوله: {وأرسل} فلا يفصل بين الأمر وجوابه.
{ساحر عليم} كاف ومثله {نحن الغالبين}.
{قال نعم} جائز.
{المقربين} حسن.
{الملقين} كاف.
{قال ألقوا} حسن ومثله {واسترهبوهم}.
{بسحر عظيم} تام.
{عصاك} جائز عند بعضهم وقيل ليس بوقف لأنَّ ما بعده يفسر ما قبله.
{ما يأفكون} كاف ومثله {يعملون} و{صاغرين} و{ساجدين} على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده حالًا من فاعل {انقلبو}ا.
{العالمين} ليس بوقف لأنَّ ما بعده بدل مما قبله.
{رب موسى وهرون} تام وقدم موسى هنا على هارون وإن كان هارون أسن منه لكبره في الرتبة أو لأنَّه هنا وقع فاصلة كما قدم هارون على موسى في طه لوقوعه فاصلة ومات هارون قبل موسى بثلاث سنين.
{قبل أن آذن لكم} كاف على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.
{أهلها} جائز على أنَّ اللام في قوله: {لتخرجوا منها أهلها} من صلة {مكرتموه} ومن جعلها متعلقة بمحذوف تقديره فعلتم ذلك لتخرجوا وقف على المدينة وقال نافع تام.
{فسوف تعلمون} كاف ومثله {أجمعين} وكذا {منقلبون}.
{لما جاءتنا} حسن.
{صبرًا} جائز.
{مسلمين} تام.
{في الأرض} جائز إن نصب ويدرك عطفًا على جواب الاستفهام وهو {ليفسدوا} بإضمار إن والمعنى أنَّ يكون الجمع بين تركك موسى وقومه للإفساد وبين تركهم إياك وعبادة آلهتك أي أنَّ هذا مما لا يمكن وليس قصد الملأ بذلك زندقة فرعون على موسى وقومه وليس بوقف إن قرئ بالرفع على {أتذر} كما يروى عن الحسن أنَّه كان يقرأ {ويذرك} بالرفع وكذا إن نصب عطفًا على ما قبله أو جعل جملة في موضع الحال فلأهل العربية في إعراب {ويذرك} خمسة أوجه أنظرها إن شئت.
{وآلهتك} حسن ومثله {نساءهم}.
{قاهرون} تام.
{واصبروا} كاف للابتداء بأن.
{من عباده} حسن.
{للمتقين} كاف.
{ما جئتنا} حسن.
{في الأرض} ليس بوقف لأنَّ بعده فاء السببية.
{تعلمون} تام.
{يذكرون} كاف.
{لنا هذه} حسن والمراد بالحسنة العافية والرخاء والسيئة البلاء والعقوبة.
{ومن معه} كاف عند الله الأولى وصله.
{لا يعلمون} كاف ومثله {بمؤمنين} و{مفصلات} و{قومًا مجرمين} ومن وقف على {ادع لنا ربك} وابتدأ {بما عهد عندك} وجعل الباء حرف قسم فقد تسعف وأخطأ لأنَّ باء القسم لا يحذف معها الفعل بل متى ذكرت الباء لابد من الإتيان بالفعل بخلاف الواو.